المنهجية مهمة لأننا لا نطلب من القارئ أن يثق بقراءتنا بدافع الانطباع. نريد أن نُظهر المصادر، والتسميات، وآلية التحديث التي تقف خلف كل صفحة.
ثلاثة مستويات في كل صفحة جادة
- السجل: الوثيقة أو البيانات أو القانون أو الحكم القضائي أو الاستطلاع نفسه.
- الاستنتاج: ما نرى أن السجل يدعمه.
- الحجة: لماذا يهم ذلك للقارئ وللنقاش العام.
كيف نبني البحث
نبدأ بالمصادر الأولية حين تكون متاحة: نصوص المعاهدات، والقوانين، والتصنيفات الحكومية، والإصدارات الأصلية للاستطلاعات، والأحكام القضائية، والتقارير المؤسسية، والبيانات العامة المؤرشفة. وإذا لم تكفِ المصادر الأولية وحدها، نضيف طبقة ثانوية قوية مثل الأبحاث الأكاديمية المحكمة، وتقارير خدمة الأبحاث في الكونغرس، والتحليل المؤسسي الموثوق. كما نعتمد على التغطية الإخبارية عندما يكون السؤال متعلقًا بحدث مؤرخ أو تحقيق أو تحديث جارٍ.
ما الذي ينبغي أن يراه القارئ على الصفحة
نؤرخ الأرقام. ونسند الادعاءات محل الجدل إلى مصادر تتحمل الاعتراض. وعندما تقدم صفحة ادعاءً واسعًا، نشير إلى موضع قوة الدليل، وموضع كونه استنتاجًا، وموضع استمرار الخلاف المعقول. وإذا تغيّرت الصفحة على نحو جوهري، نتعامل مع ذلك كتصحيح أو تحديث مؤرخ، ولا نحرر بصمت.
يتماشى هذا النهج مع المعايير العامة التي نعتمد عليها، مثل AAPOR، ومنهجية مركز Pew Research Center، ونموذج المصدر أولًا لدى مكتب المؤرخ في وزارة الخارجية الأمريكية. القاعدة بسيطة: ينبغي للقارئ أن يرى ليس فقط ما يعتقده OZJF، بل لماذا ترى الصفحة ذلك.